المانيا و البرازيل ، مباراة للتاريخ

المانيا و البرازيل ، مباراة للتاريخ
 
الالمان اعلنوا الحرب علي البرازيل في اراضيهم


انتهي اخر لقاء بين المنتخبين في كاس العالم في البطولة الافضل في التاريخ ، بفوز المنتخب البرازيلي بهدفين مقابل لا شئ سجلهم هداف البرازيل في كاس العالم و هداف كاس العالم سابقاً رونالدو ، و استقرت المباراة بفوز البرازيل بالبطولة الخامسة له في تاريخة و لكن القدر لم يكن يعلم انها ستكون الاخيرة ، حتي ياتي الدور علي البرازيل في استضافة المونديال لتسهل البطولة عليها .
لم تقابل البرازيل منتخب قوي حتي انها وصلت الي دور نصف النهائي ، صعدت البرازيل علي تشيلي و كولومبيا في مباراتين في غاية الصعوبة علي منتخب السامبا ، بالرغم من ان كل الظروف كانت في خدمة البرازيل في جميع مباراياتها من حيث الارض و الجمهور و المنتخب المرشح الاول للبطولة ، و لكن ما الذي فعلة المنتخب الالماني و لماذا كانت النكسة ؟؟

اولا نجوم المنتخب الغائبين و المعلق عليهم الكثير من امال البطولة ، البرازيل افتقدت نيمار و تياجو سيلفا سلاح ردعهما الأساسيين ، أين البديل المناسب للاعب ؟ وقت إعلان القائمة النهائية للسيليساو و كيف تعجب الكثيرين من عدم تواجد فيليبي لويس و ميراندا و لوكاس مورا و كوتينهو نجم ليفربول الصاعد و بشكل أقل كاكا كبدلاء علي الأقل في قائمة البرازيل و لكن سكولاري فضل أن يستنسخ تجربته في 2002 باستبعاد روماريو و الاعتماد علي رونالدينو رغم هجوم الصحافة .

لوكاس مورا نجم صعد و لمع مع نادي باريس سان جيرمان و يذكر ان اللاعب قبل انضمامة للبطل الفرنسي كان مرشح بقوة للانتقال الي ليفربول و فانسيا الاسباني و ارسنال و العديد ، لاعب سريع و مهاري جداً لا يقل عن نيمار كثيراً في الفنيات فلماذا لم يعتمد عليه سكولاري كبديلاً للاعب نيمار و لماذ اصر علي ويليان لاعب تشيلسي ، و عندما غاب نيمار لم شيارك و يليان نجم تشيلسي كلاعب اساسي في المباراة ، بالنسبة للاعب تياجو سيلفا عندما غاب فكان خير من يكون بديلا له و لكن سكولاري اختار دانتي لاعب البايرن هو الاقرب لتقوية الدفاع البرازيلي ، بالرغم من ضعف اداء اللاعب و البطء الذي يخيم علي اللاعب و لن يتمكن من سد الفراغ الذي يتركة لويز عندما يتقدم الي نصف الملعب كما يفعل سيلفا و هذا هو الخطأ الثاني في التشكيل .

النتيجة القاسية ليست بسبب تفوق ألمانيا الساحق مثلا ، فألمانيا عانت من قبل أمام الجزائر و لعبت 120 دقيقة انتهو بفارق هدف 2-1 و كانت الجزائر الاقرب للصعود و ضرب مفاجئة قوية ، كما انها عانت امام فرنسا رغم تغييرات لوف و إقحام كلوزة اللا متوقع ، و لكن ألمانيا تفوقت بسبب قوتها عموما و أكتسحت بسبب ضعف البرازيل في هذه المباراة ، ضعف البرازيل اولاً قبل قوة المانيا ، فالهدف المبكر الذي احرزته ألمانيا وضع البرازيلين في موقف صعب باتوا يفكرون في هدفين بدلا من التفكير في التعادل و هذا الخطأ قد انهي علي امال البرازيل ، خطأ يقع فيه الكثيرين من كبار المدربين و اللاعبين رغم تكراره .


البرازيل منذ رونالدينيو تحديدا رغم إمكانيات كاكا الرائعة و العديد من اللاعبين و لكنها تفتقد من يحمل الفريق علي عاتقيه حاولوا صنع أسطورة من باتو ثم روبينيو و قبلهم كاكا و الأن مع نيمار و لكنهم جميعا لم يصلوا لمستوي رونالدينيو أو رونالدو ، المواهب في البرازيل باتت أقل أو لم تجد من يبحث عنها و لكن انا اتوقع تألق البرازيل المونديال المقبل عندما تعتمد علي لاعبين رجال امثال اوسكار و كوتينهو لاعب ليفربول المستبعد و لوكاس مورا المستبعد ايضاً و رفينا لاعب البايرن ، مع وجود نيمار و راميرز و باولينهو الجوهرة التي لت تكتشف حتي الان و هو كاكا الجديد لوكاس بيازون لاعب تشيلسي المعار الي هولندا و الذي سيكون لة شأن كبير في اوروبا .

و لكن هل انتهت المباراة بعد 92 دقيقة فقط ، هل كل الاحصائيات هي ان تلك النتيجة الاكبر لالمانيا و اكبر هزيمة للبرازيل ، حقيقة القول ان البرازيل خسرت لقب اخر و هو خسارة المهاجم البرازيلي رونالدو مكانة متصدراً لقائمة الهدافين بعدما احرز المهاجم الالماني ميروزلاف كلوزة هدفاً ليكون اكثر اللاعبين احرازا للاهداف في تاريخ مبارايات كاس العالم برصيد 16 هدف .
 

وقد أحرز كلوزه الهدف الثاني لمنتخب ألمانيا في مرمى المنتخب البرازيلي في الدقيقة 23 خلال لقاء المنتخبين الذي انتهى بفوز ألمانيا 7 / 1 بالدور قبل النهائي لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل اليوم الثلاثاء ، ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم الهداف البرازيلي السابق رونالدو الذي أحرز 15 هدفا في تاريخ مشاركاته مع منتخب السامبا في كأس العالم ، و قد وصل كلوزة لرقم شخصي اخر كأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المنتخب الألماني بعدما أحرز هدفه الحادي و السبعين مع المنشافت ، ليبتعد بفارق هدفين عن أسطورة الكرة الألماني جيرد مولر الذي أحرز 68 هدفا .
 

اسلام ابراهيم


الوسوم: